مشاهد يومية – 20 آذار 2016

استوقفني منظر عند المرور صباحاً من نقاط التفتيش اليومية التي تسود اغلب مناطق بغداد ولابد من الكتابة عنه ولكن دعوني اسرد لكم بعض التفاصيل لتتخيلوا الموقف بكاملهِ

الساعة التاسعة والنصف صباحاً، الطقس مترب وبارد مع هواء عالي جداً يتطلب من حماية عينيك من الغبار .. وهناك افراد من الجيش يمارسون عملهم اليومي وآخر بائع الخضار لا احد يشتري منه.. زحام السيارات قليل في هذه الساعة

” طفل صغير لا يتجاوز الثلاث سنوات ضعيف البنية، يرتدي الملابس القليلة لا تلائم برودة الطقس – يحاول المسك بعلبة المحارم بشكل جيد ليرفعها بإتجاه شباك السيارات لغرض بيعها ولسوء الحظ فهو قصير جداً لا يصل الى مستوى نظر السائق حتى

عند النظر اليه تراه يتراجع ليجلس على الرصيف يفرك بعينيه المحمرتين بسبب الغبار والهواء الهائج .. اهي دموع أم ماذا؟

لا اعرف بما يفكر فيه هذا الطفل، هل يعرف ماهو القدر ليتحدث عنه؟ ام عن الاستغلال ليطالب بحريته؟ ام حقه كطفل غير مخير لإنجابه ومجيئه لهذه الحياة؟

اسئلة كثيرة تراودك عند النظر اليه لتصل الى مرحلة لوم الخالق على ذلك.. ذنب من ؟

ايها الاباء توقفوا عن انجاب اطفال مجهولي الهوية! نعم، فمجيء طفل لهذه الحياة تفتقر الى الانسانية  جديرة بجعل اطفالكم مدمرين غير قادرين على عيش حياتهم بصورة طبيعيه. وان كنتم غير قادرين على ذلك هنالك طرق كثيرة لوقف الانجاب والاستمتاع ايضا بلا أنانية.

سيطرة البياع.. الساعة التاسعة والنصف صباحاً

Advertisements
Posted in Uncategorized | Leave a comment

Happyness .. Your choice

قبل مدة طويلة فكرت مليا عن ما الذي يجعلني “سعيدة” 

في حينها لم استغرق الوقت او اكترث للأشياء او الاشخاص من حولي وقلت: لا شيء على الاطلاق 

ولكني استغرقت الوقت الكثير لأختار فالامر لا يتعلق بالحظ او النصيب و وضع هذا الحمل على كاهل هذه الحياة “التي تستحق العيش”

وماذا اخترت؟. التغيير

والتغيير لا يعني تحولك الى شخص لا يعرفه ذاتك ولا وضع مؤقت ك كذبة تحاول تصديقها.

انعكاس ما بداخلك وما تؤمن به حقيقةً على ‘شخصك ‘ هو التغيير بعينهِ. كثير منا يبذل الجهد والوقت الكثير ليحاور ذاته ويدخل في صراع مع الافكار وفي نهاية اليوم تصيبه خيبة امل لعدم الوصول الى نتيجة او اجابة شافية

نعم فالامر صعب ومتعب جدآ ولا انسى ما بذلته من جهد ووقت لأصل الى اجابة مقنعة : 

اعكس ما اعتقد و اؤمن به على ذاتي … تلك هي السعادة عندما تتخلى عن التناقض و مواجهة ما هو قادم اليك. 

Posted in Uncategorized | Leave a comment

مشاهد من مخيّلتي- مشهد 1

مشهد 1

يراقبها بتأني، يراوح مكانهَ لم يمتلك الجرأة بالتقدم خطوة تجاهها
وهي في ذلك الركن البعيد المضيء بوجودها تدور كمصرع أفلتهَ صاحبهِ بلا هدف، دوران لا يدركه احد.
المسافة تلك تسودها الفضول بأدق تفاصيلهما و تلك الرغبة التي يحييها ” الممنوع ” انفاسها المتعبة و صوت وقع اقدامها على الارض كــ نوتة ضائعة بينهما. تنتظر من يفقد توازنها الرتيب
يغمض عينيه متخيلاً ما لم يستطع فعلهَ، تجرأ ليتقدم خطوات بدل الواحدة … ليفقد توازنها المتعب ولو للحظة!
اتضحت الملامح اكثر، فتمنى لو كانت حقيقة، تلمسها كتحفة أثرية غير مكتشفة… ترابها ثمين و ملعون لمن يريد العبث بها، تأمل تفاصيل وجهها وحركاتها الجنونية التي تجعله يجهل الخطوة المقبلة
يتأمل، ينظر اليها، يفكر و يخطط ولكن … بلا حراك
جريئة هي بسحب جسده البليد بالقرب منها مقتصرة المسافات، تحاول مراقصتهِ بحركاتها الطفولية و تتعمد بملامستهِ بأطراف ظفائرها ولا يستطيع تجنبها او الشروع بأي انزعاج، و تخفي في الوقت ذاتهِ استغرابها بوجوده بين ثنايا ذكرياتها المحاكة بخيوط متشابكة حزينة لا تعرف بعد اللغز المناسب لفكها.
إستسلم لها مع شعور بالفضول للإنصياع لحركاتها وما تطمح اليه
ها هما الآن معاً، بدءا برقصتهما الاولى.. تلاشت مخاوفه و تساؤلاتها
أستوطن أحدهما الآخر ، و بدأت أبواب ذكرياتها الحزينة تنسدل عليها الستار واحدة تلو الأخرى
لا تريد التوقف عن استنشاق عطرهِ وذلك الدفء الذي بحثت عنه وانتظرته طويلاً… تمنت لو كان بإمكانها خلق الوقت لهذه اللحظات الحالمة.
انقضى الوقت وانتهت الرقصة بــ ملحمة تاريخية ممزوجة بإنفاسهما وجسدهما المحب للآخر.

إنسدلت الستارة
صفق مع الجمهور بحرارة ذلك المشهد، ثم سارع بالخروج من قاعة المسرح لِلحاق بأي سيارة أجرة. فكر بأخذ وردة حمراء لها من الطريق المؤدي الى منزلهما فكرة لكسر الروتين الذي أطفأ الكثير من شغف حبهما.
توجه لها منزوع من مخاوفه وترددهِ مقررا بإرجاع لحظات حبهما التي بدأت كتلك الملحمة. وشعورهِ بالذنب لتركها معظم الوقت تتنبأ بخطوة جديدة منه.
مستلقية على الأريكة بثوبها العسلي الفضفاض وشعرها المشدود بعشوائية، تحاول فك عقدة منه.. ينتابها شعور بالإنزعاج.
صوت وقع اقدامهِ المتسارعة على درج المنزل أشعرها بحدوث شيء لا تستطيع التنبؤ بهِ
أبتسم وجهها وزالت تجاعيد الانزعاج والملل واقفة أمامه فرحة بـحظورة و برؤية وردتهِ الحمراء، لونها كهذا اللقاء الذي يسر بقدوم يوم مجرّد من مخاوفهِ وترددهِ

October, 2014
Russul
Posted in Uncategorized | 1 Comment

نقطة مضيئة

  

قد اكون نقطة متناهية الصغر في هذا العالم ، ولكني الان نقطة مضيئة 

روحي كطفلة مرحة ترقص تغني تحب  ولا تبالي بنظراتهم و احاديثهم

وهل هناك عمر اخر اعيشه؟ بالطبع لا

ها هنا اقف .. اقرر .. اتنفس اللحظة

بوجودهِ 

Posted in Uncategorized | Leave a comment

عالم حقير بملامح بشرية 

ذلك الوجه الذي متى تأملته تجده مهيأ للانقضاض عليك

متعجرف .. خانق…متعطش 

تقدم نحوه .. اكثر .. خطوه بعد 

اصابتك العدوى 

تجرب رجفة الموت لمرات .. تقتل.. تسيء

مخالب حادة قاسية لأذية من تعتقد انك تحبه .. خسارته امر مستحيل، لا يستطيع الاستنجاد بميت آخر ولا يعتقد بوجود غيره 

اصابته العدوى 

رجفة بعد اخرى، لا روح ولا جسد 

وتلك الظاهرة ..  صعود ارواحنا هنا وهناك ؟ 

لدينا الكثير لنرسله، الحقارة  الأذية اللؤم الانانية 

هل يوم القيامة كفيل بإرسال ذلك ام نحن القادرون

لم يكن ذلك بسؤال 

عالمنا. انا وانت 

12:30 am 

Posted in Uncategorized | Leave a comment

ماذا لو كانت امرأة شرقية .. المرض ذاتهِ

منذ مدة لم اكتب أي شيء يذكر، فقط افكار وليدة اللحظة اكتبها في الفيسبوك واتلقى بعدها التعليقات وفتح باب النقاش مع الاصدقاء.. الخ وبعدها اقوم بنشر فكرة اخرى و رأي آخر وهكذا .. استمرت على هذا المنوال لمدة طويلة وعلى ما اظن لتسع اشهر. شعرت مؤخراً بفقدان ركن  مهم في حياتي كنت اعمل عليه ليكون بشكل افضل وبنّاء وفعّال ومن ثم توقف

بعد حمام ساخن صيفاً.. فكرت بكتابة موضوع اعتبره مهم جدا في حياتي و الكثيرين منا وهو الشرقية التي غالبا ما تكون منسوبة للرجل في مجتمعنا … ولكن ماذا لوكانت هذه الصفة مقرونة بالنساء اكثر وتتعامل مع الجنس الاخر على اساسه

فقط لنتبادل الادوار خلال ما سأكتبه الآن .. وفي حال شعرت بالانزعاج او عدم تحمل اي كلمة انقر اغلاق في اعلى الصفحة –    الجهة اليمنى

اتعامل مع أخي بحذر وأخاف عليه وأمنعه من الخروج ليلاً و الركوب بالمواصلات العامة .. رجاءا بلا نقاش اني اوصلك وارجعك من الشغل مابيه حيل لحجي العالم

الغيرة .. حبيبي ميحتاج تلبس ربع ردن وشعرك ليش هيج حلو!! اذا تحبني اتغير علمودي البس ردن طويلة وفكر بالحجاب مو صعبة .. اتغير اتغير

مع الزوج… اني طالعة ويه جماعتي وماعرف اذا اتأخر او لا تكدر تنام اذا تريد لأن رح ارجع تعبانه بس ممكن قبلها تحضر الحمام؟

جو عائلي … عند الرجوع من العمل اتناول الطعام وانام لساعات لأصحو على صراخ الزوج مع الاطفال لكونهم ضعيفي في مادة الرياضيات ، اتعصب عليهم واجبرالاطفال بالذهاب الى غرفهم واتعامل مع الزوج برومانسية لدقائق معدودة و اذهب بعدها مسرعة لشرب القهوة مع صديقاتي

لن تتكلم عن حبها لزوجها وصفاته الجيدة امام العائلة والاصدقاء لكون ذلك يشعرها بالضعف امام الاخرين، تحتفظ بتلك المشاعر حتى امامهِ الى ان تفقدها يوما بعد اخر لتلومه وتتهمه بعد حين … انت السبب

أدعي بالانفتاح واتعامل مع الناس بأدب واحترام وعند رجوعي الى البيت الذي انتميه انفجر غضبا وانانية بمن حولي لكثر ما ادعيته خلال النهار

افكر بالانجاب وقتما اريد و اقوم بوضع الشروط مسبقا واهمها .. اريد بنتاً لأنها ستحمل اسمي وفي حال وجود رفض افكر بالزواج من رجل آخر ليلبي طلبي

عندما اشعر بالممل  تجاه شخص أحبه او اعيش معه، اسمح لنفسي بالتمتع مع رجل آخر لإعتقادي بان الخيانة هي الحل لإستمرارية العلاقة

هل تستطيع بأن تعيش على انك تعامل من قبل امرأة تمتلك صفات شرقية- غير منصفة اطلاقاً تفتقر الى الانسانية والمباديء وتحمل الكثير من الاذى والازدواجية؟ لا انكر بأن بعض النساء تمتلك البعض من هذه الصفات في مجتمعنا ومقارنة مع ما يمتلكه الجنس الآخر .. كفة الميزان غير متعادلة

الاعتراف بأنها مرض هو اول خطوة للشفاء منه، قد يأخذ منا سنين عدة للشفاء منه ،افضل من الوقوف امام ركام وخرابة احدثتها ايدينا تزيد يوما بعد آخر وعقولنا المتلقية لأفكار من ولدونا  لا أكثر

سأتوقف هنا .. لأتلقي منكم/منكنّ  الصفات الشرقية التي نمتلكها او التي نعامل بها  من قبل الاخرين؟ وتخيل للحظة بأنك الشخص الاخر

Posted in Uncategorized | 2 Comments

ما هو السلام بالنسبة لك؟

ما هو السلام بالنسبة لك؟

سؤال تردد في ذهني في الأيام القليلة الماضية ولم أجد جواب مقنع بالنسبة لي، سألت البعض منهم وقالوا:

– بلد بلا انفجارات ، الازدحامات

– توفير الكهرباء – الماء – النفط – الغاز

– راتب شهري – زوجة – اطفال

في وقتها قلت نعم ربما فبتوفير النقاط اعلاه بالامكان ان نعيش بسلام أو نفهم ما هو السلام .

وبمرور الأيام و أنا امارس اعمالي في البيت وخارجه… أدركت حينها ان كل خطوة ذكية وهادفة في حياتي تحقق بدورها السلام … الخطوة انا من أقوم بها لا غير

– السعي في تطوير نفسك وتعلم ما هو جديد

– التفكير الإيجابي

– الإبتسامة

– التعبير عن رأيك بلا خوف وعدم الإعتماد على مبدأ ( الراعي والرعية)

– تقبل ذاتك ومن حولك

– شعورك بالمسؤولية تجاه نفسك وما أنت عليه

كل هذه الأمور (البسيطة) لا تحتاج الى غيرك لكي يحققها فهي تحقق بدورها السلام داخلك ومن حولك

لا تستهين بالبسيط ابداً وتركز فقط على الخطوط العريضة للمشاكل فالمحصلة المؤلمة: لا حلول واقعية بدون تغيير واقعك انت!

السبب الذي جعلني اكتب وانقل لكم رأيي هو: ضحكة طفل لا مثيل لها وحضن بلا خوف أو تردد… سلام

” الأمر بهذه البساطة”

 

Tony Kamil 

Posted in Uncategorized | Leave a comment